القاضي التنوخي
15
الفرج بعد الشدة
وصنّف جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي « 1 » ، كتابا سمّاه : « الفرج القريب » « 2 » كما أنّه لخّص كتاب الفرج بعد الشدّة ، لابن أبي الدّنيا ، مع زيادات ، وسمّاه : « الأرج في الفرج » « 3 » ، وذكر صاحب كشف الظنون ، كتابا في الفرج ، لم يذكر اسم مؤلّفه ، سمّاه « الفرج بعد الحرج » « 4 » وذكر كذلك ، كتابا في الفرج بعد الشدّة ، قال إنّه باللغة التركية ، وإنّ مصنّفه محمّد ابن عمر الحلبي ، صنّفه في 13 بابا « 5 » ، كما ذكر أنّ لطف اللّه بن حسن التوقاتي « 6 » ، ترجم كتاب الفرج بعد الشدّة للقاضي التنوخي « 7 » . وقد وجدت في مكتبة « جستربيتي » بدبلن ، كتابا مخطوطا ، مرقّما لديها ؛ برقم 3546 الفهرس ج 3 ، اسمه « كتاب الفرج بعد الشدّة » لم أستطع أن أتبيّن اسم مصنّفه ، مخروم الآخر ، يشتمل على 133 ورقة ، كلّ ورقة في صفحتين ، كلّ صفحة تشتمل على 23 سطرا ، خطّه حسن ، والتصحيف فيه كثير ، أوّله : الحمد للّه الذي [ جعل ] كلّ همّ بعده فرجا ، ومن [ كلّ ] ضيق إلى السعة مخرجا ، وبعد ، فانّي جمعت هذا المختصر من كتب عدّة ،
--> ( 1 ) جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ( 849 - 911 ) : ترجم له صاحب الأعلام 4 / 71 . ( 2 ) ذكره صاحب كشف الظنون 2 / 1252 و 1253 . ( 3 ) كشف الظنون 2 / 1252 و 1253 . ( 4 ) كشف الظنون 2 / 1252 و 1253 ، وهذا الكتاب مطبوع . ( 5 ) كشف الظنون 2 / 1252 و 1253 . ( 6 ) لطف اللّه بن حسن التوقاتي الحنفي : فاضل تركي ، تفقّه بالعربيّة ، وصنّف عدّة كتب ، اتّهم بالإلحاد ، وقتل سنة 900 على ما في كشف الظنون 2 / 1253 ، وسنة 904 على ما في الأعلام 6 / 107 . ( 7 ) كانت الترجمة إلى اللّغة التركيّة .